الاثنين، 18 يوليو، 2011

إلى غالية ..تفاحة القلب الجميلة!!

 
 
و على آخر درجات السلم ..

تتشرنق الكلمات بحلقي ..فلم أعد أعرف كيف أتكلم ..

وكل الحديث صعد فجأة إلى رأسي وما أن فتحت فمي حتى اختفى ..

أردت أن أخبرك ..آآآه لا أعلم مالذي أردته ..

ولكن ..طبت وطابت أيامك .. وتذكريني بالخير ليس إلا ..
(( توت ))

تم إرسال رسالتك بنجاح

لا أدري كيف لي أن أستعين توازني ..

صديقتي رحلت .. هكذا بدون مقدمات ..أتتني تحمل تذاكر الغياب ..

وكانت تهذي بأشياء لا أذكرها .. كنت فقط أفكر ..لم لم تخبريني من قبل .. لما لم تجهزيني ليوم كهذا..؟؟ أهذا هو آخر يوم أسترق فيه النظر إليك؟؟ ..أحقا هي هذه آخر مرة أستنشق فيها عطرك الأرماني ؟؟ ..لم أنتي أنانية لهذه الدرجة ..؟؟

قررتي وفعلتي وأتيتيني متبخبرة ..تحملين حقائبك التي اقترفت ذنب جرحي ..
وهكذا بكل بساطة ..
تصرحين ..

(( أنا راحلة ))

لم تعرفي رأيي بالموضوع .. أو أنه ...أووووووووووووووه نسيت ..
أنا لاشيء بالنسبة إليك ..مجرد فتاة لازمتك طوال سنتين ..ربما بعد شهرين لن تتذكري سوى اسمها ..وخصلة من شعرها ..وقلم ..وورقة مثقوبة ..ووووو ..لا لا هذا كثير بالنسبة إليك ..لن تتذكري هذا كله ..

أتوق للقائك بعد فترة لأرى ماذا حل بذكراي ..؟؟

لا أدري لماذا أنا هنا ..لماذا أكلف نفسي عناء رثائك ..؟؟
والله لا أدري ..

ولكنني هنا .. وأنتي هنا ( بقلبي ) ..وستظلين هنا وهنا وهنا ..وأشير بسبابتي نحو قلبي وعقلي وعيني توالياً ..

ليست مشكلتي سوى أنني طيبة جداً ..حين أحب ..أفعل ذلك بكل جوراحي ..

أتعلم أنت ياقارئ حرفي ..

لقد أرادت الدنيا أن تهديني طوقا من ورود ..ولكن الجوريات كانت قليله ,, صغيرة ,, هشة ..
فاستخدمت الشوك أيضا ..

ولأن الألوان انتهت والفرشاة ذبلت جفافاً ,, علينا أن نحرق أصابعنا فحماً ونرسم العمر..إذ لابد من الوجع عند المضي قدماً ..

شكرا لتحملي ..أردت أن أريح ظهري من حملي الثقيل ..وأروح عن صدري ليطلق سراح آهاته ..
شكراً مرة أخرى ..

دمت بخير

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق